الاثنين، 8 ديسمبر 2008

اخيرا ليس لك حجة ..القنوات الفضائية ..بث مباشر علي النت..اضغط من فضلك..

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
سامح
->إقراء المزيد...

صلة الرحم ..كنز لا يفوتك..أخي الكريم

صلة الرحم" في الزمن الإلكتروني
و اليك أحاديث بحثت عنها:
1-أحب الأعمال إلى الله إيمان بالله ثم صلة الرحم ثم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأبغض الأعمال إلى الله الإشراك بالله ثم قطيعة الرحم . ‌ تخريج السيوطي : (ع) عن رجل من خثعم. تحقيق الألباني : (حسن) انظر حديث رقم: 166 في صحيح الجامع.‌
2- تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة في المال منسأة في الأثر . ‌ تخريج السيوطي : (حم ت ك) عن أبي هريرة. تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 2965 في صحيح الجامع.‌
3- ليس شيء أطيع الله تعالى فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم وليس شيء أعجل عقابا من البغي وقطيعة الرحم واليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع . ‌ تخريج السيوطي : (هق) عن أبي هريرة. تحقيق الألباني : (صحيح) انظر حديث رقم: 5391 في صحيح الجامع.‌
اضيفوا التعليقات جزاكم الله خيرا أو أسئلة
سامح
->إقراء المزيد...

قصة أبو قدامة و صاحبة الضفيرتين..اضغط من فضلك..

حكاية أبي قدامة مع المرأة التي ظفرت شعرها شكالا للفَرس في سبيل الله مشهورة،
قال الشيخ محمود المصري علي أحد القنوات الفضائية (رأيتها علي منتدي برابط الي اليوتيوب):
و هذا مخالف شرعا أي لانها اعطت الضفيرتين لرجل.
سامح
->إقراء المزيد...

من أراد أن يعرف عن الشيعة ممن رجع للحق فليقرأ..اضغط من فضلك..

من موقع صيد الفوائد .قرأته..فأثر فيِِ.. أتمني أن تقرأه.. من أراده للموبايل فليضف تعليق اذا اراده
->إقراء المزيد...

تكبيرات العيد ..اضغط من فضلك...

تكبير العيد - الحرم المكي - علي بن أحمد ملا
جاء في التلخيص الحبير لابن حجر
( كِتَابُ صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ ) حَدِيثُ : نُقِلَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّهُ قَالَ عَلَى الصَّفَا : اللَّهُ أَكْبَرُ ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا } - الْحَدِيثَ - مُسْلِمٌ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ فِي الْحَجِّ . قَوْلُهُ : يُرْوَى أَنَّ أَوَّلَ عِيدٍ صَلَّى فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَ الْفِطْرِ مِنْ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ ، وَلَمْ يَزَلْ يُوَاظِبُ عَلَى الْعِيدَيْنِ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا ، وَلَمْ يُصَلِّهَا بِمِنًى ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مُسَافِرًا ، كَمَا لَمْ يُصَلِّ الْجُمُعَةَ . هَذَا لَمْ أَرَهُ فِي حَدِيثٍ ، لَكِنْ اُشْتُهِرَ فِي السِّيَرِ أَنَّ أَوَّلَ عِيدٍ شُرِعَ عِيدُ الْفِطْرِ ، وَأَنَّهُ فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ الْهِجْرَةِ ، وَالْبَاقِي كَأَنَّهُ مَأْخُوذٌ مِنْ الِاسْتِقْرَاءِ ، وَقَدْ احْتَجَّ أَبُو عَوَانَةَ الْإسْفَرايِينِيّ فِي صَحِيحِهِ بِأَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُصَلِّ الْعِيدَ بِمِنًى بِحَدِيثِ جَابِرٍ الطَّوِيلِ فَإِنَّ فِيهِ : { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ ، ثُمَّ أَتَى الْمَنْحَرَ فَنَحَرَ } . وَلَمْ يَذْكُرْ الصَّلَاةَ ، وَذَكَرَ الْمُحِبُّ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ إمَامِ الْحَرَمَيْنِ أَنَّهُ قَالَ : يُصَلِّي بِمِنًى ، وَكَذَا ذَكَرَهُ ابْنُ حَزْمٍ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَاسْتَنْكَرَ ذَلِكَ مِنْهُ . قَوْلُهُ : اسْتَحْسَنَ الشَّافِعِيُّ فِي الْأُمِّ أَنْ يَزِيدَ عَلَى التَّكْبِيرِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { أَنَّهُ قَالَ : وَهُوَ عَلَى الصَّفَا : اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا } . الْحَدِيثَ ، وَهُوَ فِي حَدِيثِ مُسْلِمٍ عَنْ جَابِرٍ : { أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَى عَلَى الصَّفَا حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَوَحَّدَ اللَّهَ وَكَبَّرَ ، وَقَالَ . . . فَذَكَرَهُ } ، وَبَعْضُهُ صَحَّ فِي مُسْلِمٍ عَنْ ابْنِ الزُّبَيْرِ { أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ } . قَوْلُهُ : قِيلَ فِي قَوْله تَعَالَى : { فَصَلِّ لِرَبِّك وَانْحَرْ } أَرَادَ بِهِ.............
ووصلني
عن طريق الايميل
من مجموعة القلب الملائكي
اختلف العلماء في صفته على أقوال:الأول: ((الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)). الثاني: ((الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)).الثالث: ((الله أكبر.. الله أكبر.. الله أكبر.. لا إله إلاّ الله، الله أكبر.. الله أكبر.. ولله الحمد)). والأمر واسع في هذا لعدم وجود نص عن النبي صلى الله عليه وسلم يحدد صيغة معينة.
->إقراء المزيد...